جهاز فراكسل ليزر
نستخدم جهاز الفراكسل ليزر في ميام للتجميل لتجديد جمال بشرتك عبر تقنية ذكية تعتمد على توزيع الطاقة الحرارية بنمط مجزأ يستهدف نقاطًا مجهرية دقيقة داخل الجلد، مع الحفاظ على سلامة الأنسجة المحيطة. هذا النهج المتوازن يساهم في تسريع عملية التعافي الطبيعية، ويحفّز آليات التجديد الذاتي للبشرة بشكل تدريجي ومدروس.
نقدّم هذه الحلول بالاعتماد على تقنيات شركة لومينيس الرائدة عالميًا، والتي تنقسم إلى فئتين رئيسيتين في مجال تجديد البشرة: التجديد دون تقشير، والتقشير الجزئي باستخدام ليزر ثاني أكسيد الكربون.
ما الذي تعالجه تقنية الفراكسل ليزر؟
تضع شركة لومينيس تقنيات تجديد البشرة ضمن الحلول الفعالة لمعالجة مجموعة واسعة من المشكلات الجلدية الشائعة، أبرزها:
- تحسين الملمس واللون: تنعيم البشرة وتوحيد لونها لاستعادة النضارة والحيوية.
- الخطوط الدقيقة والتجاعيد: تخفيف علامات الشيخوخة وتنعيم الخطوط الدقيقة لتجديد شباب الوجه.
- الندبات وآثار حب الشباب: تُعد الندبات من أبرز دواعي استخدام هذه التقنية، مع تركيز خاص على تحسين مظهر ندبات حب الشباب.
- علامات التمدد: علاج علامات التمدد وتحسين مظهرها، خاصة عند استخدام تقنيات ليزر ثاني أكسيد الكربون.
- ارتخاء الجلد وفقدان التماسك: دعم مرونة الجلد وتعزيز تماسكه ضمن برامج شاملة لتجديد البشرة.
التجديد الجزئي دون تقشير
يُطرح هذا الخيار كجزء من نهج شركة لومينيس لتجديد البشرة عبر زيادة نضارتها وتنعيمها مع فترة نقاهةٍ محدودة، ودون إحداث تقشير عميق للجلد.
التقشير الجزئي عبر ليزر ثاني أكسيد الكربون
تصف لومينيس تقنية التقشير بليزر ثاني أكسيد الكربون بأنها الفئة الأعلى تأثيرًا ضمن تقنيات تجديد البشرة، بفضل استخدام أنظمة متقدمة مثل ألترا بلس وأكيو بلس، لإحداث تغيير ملموس في مظهر علامات الشيخوخة، وتحسين الملمس واللون، وشدّ الترهلات.
كما تسهم التقنية في علاج الندبات وعلامات التمدد بفعالية تتجاوز الخيارات غير المقشرة، مما يجعلها خيارًا مناسبًا للحالات التي تتطلب نتائج أكثر وضوحًا وتأثيرًا.