لبطن مسطح وقوام ممشوق

عندما لا تكفي التمارين الرياضية لتغيير شكل البطن وإزالة الدهون، قد تكون عملية شد البطن الخيار الأنسب لاستعادة الشكل المتناسق. تُعرف هذه العملية أيضًا باسم “تجميل البطن”، وتهدف إلى إزالة الجلد المترهل والدهون الزائدة، وشد العضلات عند الحاجة، للحصول على بطنٍ مسطحٍ وقوامٍ ممشوق. ويشيع التفكير في الخضوع لهذه العملية بعد الحمل أو فقدان الكثير من الوزن نتيجة تمدد الجلد وترهله.

لا ينصب تركيزنا في مركز ميام للتجميل على فكرة “البطن المثالي”، وإنما تحقيق نتيجةٍ مريحةٍ تتناسب مع قوامك، لتظهري بإطلالةٍ أجمل، وخفة أكبر، مع مظهرٍ متناسق وطبيعي دون مبالغةٍ أو تصنع.

ما الذي تحققه عملية شدّ
البطن ولا تستطيع التمارين تحقيقه؟

تُحقق عملية شد البطن أفضل النتائج عندما تتمثل المشكلة الأساسية في:

  • الجلد المترهل أو المتدلي في منطقة البطن.
  • تمدد جدار البطن وضعف قدرته على دعم عضلات الجذع.
  • بروز أسفل البطن رغم ثبات الوزن.
  • وجود علامات تمدد أو جلد زائد يستدعي الإزالة (إذا لزم الأمر).

إذا كانت المشكلة تراكم الدهون فقط، مع مرونة الجلد وتماسكه، فقد يكون شفط الدهون خيارًا مناسبًا أو مكملًا. جدير بالذكر  أن عملية شد البطن تختلف تمامًا عن شفط الدهون، إذ لا تقتصر على إزالة الدهون، بل تشمل إزالة الجلد الزائد وشدّ العضلات عند الضرورة.

نهج مركز ميام في
التخطيط للعملية

لا تقل مرحلة التخطيط أهميةً عن الجراحة نفسها. في عيادة ميام للتجميل، نركز على تقييم ثلاثة عناصر أساسيةٍ وعمليةٍ لتحقيق النتيجة المرجوة:

  • هل تكمن المشكلة الأساسية في الجلد أم الدهون أم العضلات أم كلها مجتمعة؟
  • كيف سيستجيب الجلد بعد شده وإعادة تشكيله؟
  • ما الشكل الواقعي المناسب لقوامك ووضعية جسمك؟

كما نناقش معكِ توقيت العملية؛ خاصةٍ إذا كنتِ تنوين تعديل وزنك أو الحمل مستقبلًا، فقد يؤثر ذلك على مدة بقاء النتائج، ويجب مراعاة تلك العوامل عند اتخاذ القرار.

لمحةٌ سريعةٌ
عن العملية

تشمل عملية شد البطن إزالة الجلد والدهون الزائدة، وقد تتطلب شد عضلات البطن لتحسين الدعم وإبراز القوام. وتختلف التقنية المستخدمة باختلاف كمية الجلد المراد إزالته ومدى الحاجة إلى شد العضلات.

كما نُجري نقاشًا صريحًا ومسبقًا حول مواضع الشقوق الجراحية وشكل الندوب، لضمان بطن مسطح ومتناسق مع أقل أثر للندوب.

فترة النقاهة: أهم
الإرشادات في الشهر الأول

يتركز الاهتمام خلال المراحل الأولى من التعافي على حماية الأنسجة أثناء الالتئام. ويُنصح عادةً بالحركة الخفيفة، مثل المشي لمسافات قصيرة، لتحسين الدورة الدموية وتقليل المخاطر.

قد يحدث بعض التورم والشد في البداية، مع إمكانية استخدام أنابيب تصريفٍ مؤقتةٍ في بعض الحالات، بناءً على طبيعة الخطة الجراحية وكمية السوائل المتوقعة.

كما يُوصى عادةً بارتداء أربطةٍ ضاغطةٍ للمساعدة في تقليل التورم وتثبيت القوام الجديد.

قراءة واقعية لنتائج العملية

لا ينبغي تقييم النتائج خلال الأسبوع الأول بعد العملية؛ فالتورم يزول تدريجيًا، ويستمر تحسن شكل البطن مع ليونة الأنسجة والتئام الندوب. ويُعد ثبات الوزن عاملًا أساسيًا لإطالة أمد النتائج.

نوضح في مركز ميام للتجميل الأمور المتوقعة في كل مرحلة لتكوني على درايةٍ بموعد تقييم الشكل النهائي بثقةٍ وواقعية.

السلامة والملاءمة

تنطوي أي عمليةٍ جراحيةٍ على بعض المخاطر، لذا من المهم تقييم مدى ملاءمة كل حالةٍ للعملية. قد يؤثر العمر والحالة الصحية والتاريخ الطبي على احتمالية حدوث مضاعفات، ويجب مناقشتها بشفافية خلال الاستشارة.

على سبيل المثال، تشير الدراسات إلى أن الأشخاص بعمر 65 عامًا فما فوق أكثر عرضةً لمضاعفاتٍ خطيرةٍ مقارنةً بالفئات الأصغر سنًا، ما يبرز أهمية التقييم الدقيق لكل حالة.