دعم طبيعي
وامتلاء تدريجي

بعض أنواع الفيلر تمنح الوجه امتلاءً فوريًا يَظهر أثره سريعًا، أما حقن سكلبترا (Sculptra) فتنتهج مسارًا مختلفًا يعتمد على تحفيز الكولاجين من الداخل، لتعزيز الحجم والدعامة تدريجيًا، وتحسين صحة البشرة ونضارتها الطبيعية.

الهدف هنا ليس تغيير الملامح أو إحداث تحوّلٍ مفاجئ، بل دعم البنية العميقة للوجه، ليبدو أكثر تناسقًا ونعومة، دون أي إحساس بالتصنّع أو المبالغة.

تُعد حقن سكلبترا خيارًا مثاليًا في مركز ميام للتجميل لكل من تبحث عن تحسّن هادئ لا يلفت الانتباه، ونتيجة تتكشف تدريجيًا، دون أن تحمل ملامح الوجه أي إشارات واضحة على الخضوع لعملية تجميلية.

وقد تكون هذه التقنية مفيدةً في حالات الوجه المسطح أو الجلد المترهل، لمنح مظهرٍ أكثر صحة وحيوية.

إعادة بناء، لا حشو سريع

تتكوّن حقن سكلبترا من حمض البولي-إل-لاكتيك (PLLA)، وهي مادة حيوية تعمل كمحفّز لإنتاج الكولاجين، وليست مجرد هلام تقليدي لملأ الفراغات. عند حقنها في الطبقات العميقة، يبدأ الجسم تدريجيًا في إفراز كمياتٍ جديدةٍ من الكولاجين، ما يعيد الدعم البنيوي ويحسّن تماسك الأنسجة على المدى المتوسط والطويل.

لهذا يكون التغيير متدرجًا بطبيعته؛ فالغاية ليست “زيادة الحجم”، بل تشجيع الوجه على إعادة بناء هيكله الداخلي بطريقة مدروسة ومتوازنة.

مواطن الجمال التي يبرزها السكلبترا

غالبًا ما تُستخدم حقن سكلبترا في المناطق التي يؤثر فيها التراجع الطفيف في حجم الوجه على مظهره العام، مثل:

  • دعم الخدين ومنتصف الوجه (عندما يبدو الوجه مسطّحًا).
  • الصدغين (عندما تفقد جوانب الوجه نعومتها وتوازنها).
  • تحسين الجزء السفلي من الوجه (حين يتلاشى التحديد وتبدو الملامح أثقل).

ينصب تركيزنا في ميام للتجميل على التجديد المتوازن لملامح الوجه عبر إعادة الدعم لبنيته الداخلية. أما الحالات التي يكون فيها ترهل الجلد هو المشكلة الأساسية، فقد تكون تقنيات شد الوجه أكثر ملاءمة، مع استخدام حقن السكلبترا كلمساتٍ إضافية.

مراحل الجلسة

تشمل جلسة حقن السكلبترا عادةً:

  1. فحصًا شاملًا للوجه من الأمام والجانب، مع ملاحظة الحركة وتعابير الوجه.
  2. تحديد مواضع الحقن التي تستهدف مناطق الدعم البنيوي أولًا.
  3. نهجًا مرحليًا عند الحاجة، لضمان توازن النتيجة النهائية ومظهرها الطبيعي.

في ميام للتجميل، تٌبنى جميع قراراتنا العلاجية على مبدأ تناسق الملامح؛ لذا يبدأ التخطيط غالبًا بدعم منتصف الوجه، لأن تحسينه ينعكس تلقائيًا على أسفل الوجه، فيبدو أكثر نعومة وراحة، باستخدام كمية أقل من الفيلر وبلمسةٍ أكثر جمالًا وانسجامًا.

فترة النقاهة وإرشادات التدليك

من الطبيعي ملاحظة بعض الآثار الجانبية المؤقتة بعد الحقن، مثل الاحمرار أو التورم أو الإيلام أو الكدمات الخفيفة، وغالبًا ما تتلاشى في مدة تتراوح بين 7 و14 يومًا (وأحيانًا أقل).

قد يوصي الطبيب بتدليك المنطقة المعالجة بلطف لمدة خمس دقائق تقريبًا، عدة مرات يوميًا، ولمدة أسبوع إلى أسبوعين. ونظرًا لطبيعة حمض البولي-إل-لاكتيك، فإن هذا التدليك ليس إجراءً ثانويًا، بل خطوة أساسية لضمان توزيع متجانس ونتيجة ناعمة وطبيعية.

إذا لاحظتِ ازدياد الألم، أو تفاقم الاحمرار، أو تغيرًا غير معتاد في لون الجلد، أو تفاقم الأعراض، فيجب التواصل مباشرةً مع العيادة.

معايير السلامة الضرورية

تذكري أن حقن فيلر سكلبترا عمليةٌ تجميليةٌ تتطلب وعيًا ومسؤولية، ومن حقكِ قبل البدء معرفة:

  • نوع المنتج المستخدم، ومصدره، وقابلية تتبعه.
  • هوية الطبيب المعالج وخبراته.
  • خطة التعامل مع أي مضاعفات محتملة.
  • النتيجة الواقعية، وحدود العملية.

صحيحٌ أن المضاعفات الخطيرة نادرة الحدوث، لكنها قد تشمل الالتهابات وتلف الأعصاب والعمى؛ ولذا يُنصح دائمًا بالخضوع للعملية ضمن بيئة طبية متخصصة، واختيار مركز تجميلٍ موثوقٍ يتمتع بالخبرة والمسؤولية.