راحة ووضوح ونتيجة مدروسة
عندما ترغبين في التخلص من شامة مزعجة، من المهم معرفة أن معظم الشامات حميدة ولا تستدعي علاجًا طبيًا. ومع ذلك، قد تتحول بعض الشامات إلى مصدر إزعاج يومي، سواء بسبب احتكاكها بالملابس، أو وجودها في منطقة تتأثر بأدوات الحلاقة، أو لشعورك بأنها في موضع غير مريح.
لهذا، قد يكون قرار الإزالة مرتبطًا بالراحة الجسدية، أو بالمظهر، أو براحة البال. ويبقى الأهم دائمًا هو اختيار الشامة المناسبة، وإزالتها بالطريقة الصحيحة.
في مركز ميام للتجميل، ننطلق دائمًا من مبدأ السلامة أولًا. تبدأ الرحلة بتقييم طبي دقيق، ثم عند التأكد من ملاءمة الإزالة، ينتقل التركيز إلى تحقيق أنظف وأدق نتيجة ممكنة، مع تخطيط مدروس لموضع الندبة، بما يراعي شكل الجلد وطبيعة المنطقة.
أولًا: هل الإزالة تجميلية أم طبية؟
الشامة التي لم تتغير لسنوات ولا تسبب ألمًا تكون في الغالب مشكلة تجميلية فقط. أما الشامة التي يطرأ عليها تغير في الحجم أو الشكل أو اللون، فقد تستدعي تقييمًا مختلفًا.
وقبل الحديث عن أي “إزالة سريعة”، لا بد من الفحص الطبي عند وجود أي شك، مع اختيار طريقة تسمح بتحليل الأنسجة عند الحاجة.
علامات لا يجب تجاهلها
يُنصح بحجز موعد للتقييم إذا لاحظتِ:
شامة يتغير حجمها أو شكلها أو لونها.
شامة تنزف، أو تتقشر، أو تٌشعركِ بالألم ، أو الحكة.
بقعة جديدة أو ذات مظهر غير معتاد مقارنة ببقية الجلد.
هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكنها تستدعي فحصًا طبيًا دقيقًا للاطمئنان.
كيفية اختيار طريقة الإزالة
لا توجد تقنية واحدة تناسب جميع الحالات؛ إذ يعتمد اختيار الطريقة على عمق الشامة، وموقعها، والحاجة إلى التحليل المخبري من عدمه.
قد تناسب إزالة الحلاقة بعض الشامات السطحية والبارزة، خاصة عندما يكون الهدف تنعيم سطح الجلد وتقليل الاحتكاك.
أما الاستئصال الجراحي، فيُفضّل غالبًا عندما تكون الشامة أعمق أو أكبر، حيث تُخدّر المنطقة موضعيًا، وتُزال الشامة بدقة، مع إغلاق الجلد بالغرز، وإرسال العينة للفحص عند الحاجة.
في مركز ميام للتجميل، نحرص على شرح جميع الخيارات بلغة واضحة، مع التوصية بالنهج الأكثر أمانًا لكل حالة.
لماذا تُعد الطرق المنزلية محفوفة بالمخاطر؟
ما يُعرف بـ “مزيلات الشامات” المتوفرة عبر الإنترنت، أو محاولات قطع الشامة أو حرقها ذاتيًا، لا تُعد وسائل آمنة. فقد تؤدي إلى إغفال تشخيص مهم، أو التسبب بالتهابات، أو ترك ندبات يصعب علاجها لاحقًا. وتوفر البيئة الطبية المعقمة، إلى جانب خطة التقييم والفحص، مستوى أعلى من الأمان والطمأنينة.
ما الذي تتضمنه الجلسة عادةً؟
غالبًا ما تكون إزالة الشامات إجراءً بسيطًا داخل العيادة، يبدأ بتنظيف المنطقة وتخديرها موضعيًا، ثم إزالة الشامة بالطريقة المتفق عليها. وفي بعض الحالات، تُرسل الأنسجة إلى المختبر للتحليل.
عند الانتهاء، تُوضع ضمادة طبية وتتلقين تعليمات واضحة للعناية، ويمكنك في معظم الأحيان العودة إلى أنشطتك اليومية في اليوم نفسه.
متى يجب التواصل معنا؟
يُفضّل التواصل مع العيادة إذا لاحظتِ ازدياد الاحمرار أو السخونة الموضعية، أو ظهور إفرازات، أو حمى، أو ألم متصاعد، أو نزيف لا يتوقف بالضغط. كما يُنصح بالتواصل في حال انفكاك الغرز، أو انفتاح الجرح، أو عند وجود أي شك أو قلق حول مسار التعافي.
اتخاذ القرار بثقة
إذا كانت الشامة تزعجك، فإن أفضل خطوة هي تقييمها طبيًا قبل الإزالة. في مركز ميام للتجميل، نقيم كل حالة بعناية، ونوضح ما إذا كانت الإزالة مناسبة، مع اختيار الطريقة الأكثر أمانًا لتحقيق مظهر نظيف ومتوازن. وعند الحاجة إلى التحليل المخبري، نضع المسار الطبي الصحيح أولًا، لنمنحك وضوحًا وطمأنينة، لا مجرد حل سريع.