تجديد جزئي، لملمسٍ أنعم وبشرةٍ أنقى
نادرًا ما تظهر مشكلات البشرة دفعة واحدة؛ لكن حين يجتمع عدم تجانس اللون مع خشونة الملمس والخطوط الدقيقة وآثار حب الشباب، فإن أفضل النتائج هي التي تُعالج هذه المشكلات مجتمعة بطريقةٍ مدروسة. هنا يأتي دور الفراكسل (Fraxel)؛ كتقنية لتجديد الطبقة الخارجية للبشرة بالفراكشنال ليزر عبر تحسين صحة البشرة بعمق محسوب، بعيدًا عن قسوة التجديد الكلي أو التقشير العنيف. ولهذا يُعد خيارًا متوازنًا لمن ترغب في تحسّن واضح دون فترة نقاهة طويلة أو تغييرات مفاجئة.
ما يميّز الفراكسل حقًا هو استمراريته؛ ففي مركز ميام للتجميل، يُخطط العلاج ضمن سلسلةٍ علاجية مدروسة، وليس جلسة واحدة، ما يتيح للبشرة فرصة التحسن التدريجي بصورة طبيعية، مع مظهر أكثر نعومة وتجانسًا ونضارة.
ما الذي يميز تقنية الفراكسل ليزر؟
يعتمد الفراكسل على مبدأ التجديد الجزئي، حيث تُعالج مناطق دقيقة ومحددة من الجلد بدل معالجة البشرة بأكملها بكثافة واحدة. هذا الأسلوب يمنح البشرة فرصة لإعادة البناء بشكل متوازن، وهو ما يفسّر إقبال العديد من الحالات عليه عند الرغبة في تحسّن ملموس مع فترة نقاهة قصيرة.
لكن التقنية وحدها لا تكفي؛ فالإعدادات المناسبة للتصبغات ليست بالضرورة مناسبة للندبات أو الخشونة. لذلك نادرًا ما يكون “العلاج الموحد” هو الطريق الأمثل؛ فالخطة الدقيقة هي ما تصنع الفارق.