تجديدٌ يمنحكِ ملمسًا أنعم،
وبشرةً مشدودةً ومشرقة

عندما تعجز الكريمات وجلسات العناية التقليدية بالبشرة عن منحكِ النتيجة المرجوة، يأتي دور تقنية الفراكشنال ليزر (أو الليزر الجرئي) كأحد أكثر العلاجات الموثوقة لتحسين ملمس البشرة. يُستخدم هذا الإجراء لتجديد البشرة وتحفيز إفراز الكولاجين، ما يُسهم في تنعيم الخطوط وتصغير المسام وتحسين مظهر الندبات وتوحيد لون البشرة.

في مركز ميام للتجميل، نخطط لجلسات الليزر الجزئي بعنايةٍ فائقةٍ بما يتناسب مع نوع بشرتكِ، واحتياجاتك، وراحتكِ أثناء فترة النقاهة؛ فالهدف ليس تغيير ملامحك، وإنما الارتقاء بجودة بشرتك وتحقيق تحسن تدريجي يمنحكِ مظهرًا طبيعيًا، أكثر صحةً ونعومة وتجانسًا.

لمحة سريعة

قد تكون تقنية الفراكشنال ليزر خيارًا مناسبًا لعلاج:

  • ندبات حب الشباب أو آثاره على البشرة.
  • المسام الواسعة وخشونة الجلد.
  • الخطوط الدقيقة، خاصة حول العينين والفم.
  • أضرار أشعة الشمس وتفاوت لون البشرة.
  • علامات التمدد في حالاتٍ معينة.
  • البهتان العام وفقدان مرونة البشرة.

سيُحدد طبيبكِ المعالج ما إذا كان الليزر الجزئي هو الخيار المناسب لبشرتكِ، أو توجيهك إلى خيارٍ آخر أكثر أمانًا وملاءمة.

كيف تجري الجلسة؟

تبدأ الجلسة عادةً بتنظيف البشرة وتحضيرها، مع استخدام التخدير الموضعي (عند الحاجة). وقد تشعرين أثناء الجلسة  بحرارةٍ خفيفةٍ أو وخزاتٍ بسيطةٍ أو إحساس بالنقر، بناءً على شدة العلاج والمنطقة المعالجة.

غالبًا ما تبدو البشرة محمرةً بعد الجلسة، كحروق الشمس. ومن الطبيعي ظهور تورمٍ بسيطٍ، خاصة حول العينين، وقد تلاحظين خلال الأيام الأولى جفاف الجلد وشده وتقشيره الخفيف، وهي إشاراتٌ تدل على تجديد البشرة نفسها.

فترة النقاهة والنتائج

لا يقدم الليزر الجزئي نتيجةً فورية، وهذا ما بجعل نتائجه طبيعيةً وأكثر استقرارًا على المدى الطويل.

الجدول الزمني المعتاد (يختلف حسب نوع البشرة وشدة العلاج):

  • اليوم 1-2: احمرار وسخونة موضعية، مع احتمال حدوث تورمٍ خفيف.
  • اليوم 3-5: جفاف وتقشير خفيف أو ملمس خشن (يشبه ورق الصنفرة).
  • الأسبوع 1-2: زيادة نضارة البشرة وتجانس السطح.
  • الأسابيع 3-8: استمرار تحفيز الكولاجين، وتحسن الملمس تدريجيًا.

قد تطول فترة النقاهة في حالات الندبات العميقة أو العلاجات الشديدة، وسينصحكِ طبيبكِ بكيفية التعامل مع الأعراض المتوقعة بناءً على خطة العلاج.

ما الحالات المناسبة لتلقي هذا العلاج؟

قد يكون الليزر الجزئي خيارًا ممتازًا، لكنه ليس مناسبًا للجميع في كل الأوقات؛ وهنا تكمن أهمية التقييم الدقيق، خاصةً إذا كانت تعانين من التصبغات أو الحساسية.

قد يتطلب الأمر تأجيل العلاج أو اعتماد خطةٍ بديلة في الحالات التالية:

  • نوبات حب الشباب النشطة، أو وجود التهاب، أو قروح في المنطقة.
  • التعرض الكثيف لأشعة الشمس مؤخرًا وشدة إسمرار الجلد.
  • بشرة شديدة الحساسية أو التهابات غير مستقرة.
  • تاريخ مع التندب غير الطبيعي.
  • الحمل أو حالاتٍ طبيةٍ أخرى تتطلب الحذر.

في مركز ميام للتجميل، نضع سلامتك على رأس أولوياتنا؛ فإن لم يكن الليزر الجزئي الخيار الأمثل لبشرتكِ في الوقت الحالي، فسنقترح عليك خياراتٍ بديلةٍ تناسب حالتك واحتياجاتك.

كم عدد الجلسات المطلوبة؟

يتحدد العدد بناءً على نوع المشكلة وطبيعة العلاج:

  • تحسين الملمس العام، والمسام، والتجاعيد المبكرة: قد تظهر النتائج بعد 1-3 جلسات.
  • علاج ندبات حب الشباب: غالبًا ما تتطلب 3-6 جلسات، وقد يزيد عدد الجلسات للندبات العميقة.
  • إزالة التصبغات وآثار أشعة الشمس: قد تجمع الخطة بين الليزر الجزئي وعلاجات أخرى لضمان نتيجةٍ متجانسةٍ ومستقرة.

كما أن التباعد بين الجلسات عنصرٌ أساسي، إذ تفصل بضعة أسابيع بين كل جلسةٍ وأخرى لضمان التعافي الكامل وإعادة إفراز الكولاجين.

أهمية العناية اللاحقة في الحفاظ على النتيجة

العناية بعد الجلسات بسيطةٌ وضروريةٌ في الوقت نفسه؛ نظرًا لأن معظم المشكلات تنتج عن الاحتكاك، أو العبث بالقشور، أو التعرض المبكر لأشعة الشمس.

تشمل الإرشادات العامة ما يلي:

  • استخدام غسولٍ لطيفٍ ومرطبٍ مهدئ، بناءً على توجيهات الطبيب.
  • تجنب منتجات التقشير والأحماض والريتينويد حتى يسمح الطبيب بذلك.
  • عدم العبث بالجلد المتقشر.
  • وضع واقٍ شمسي عالي الحماية يوميًا، حتى في الأماكن المغلقة القريبة من النوافذ.
  • تجنب التعرض للحرارة (الساونا، أو الاستحمام بالماء الساخن) في المراحل المبكرة من التعافي.

سيقدم لكِ طبيبكِ إرشاداتٍ مخصصةٍ تبعًا لشدة العلاج واحتياجات بشرتكِ.

لماذا يختلف النهج المتبع في مركز ميام للتجميل؟

لأن تقنية الفراكشنال ليزر ليست مجرد جهاز، فالنتيجة الراقية تُبنى على التشخيص الدقيق، والإعدادات المحسوبة، والمتابعة المنتظمة. في مركز ميام للتجميل، نحدد طبيعة العلاج وشدته بما يضمن قدرة بشرتكِ على التعافي السليم وتحقيق نتيجةٍ طبيعيةٍ، بعيدًا عن التغييرات الجذرية والفورية.

إذا كان هدفكِ التمتع بملمسٍ أنعم ومسامٍ أصغر وتجاعيد أخف وبشرةٍ أنقى، فإن تقنية الفراكشنال ليزر قد تكون خيارك الأمثل، عند استخدامها بالشكل الصحيح وتحت إشرافٍ طبي دقيق.