وجهٌ مشدودٌ، وملامح طبيعية
حين يترك الزمن بصماته على ملامحنا، لا يتغير الوجه بسبب بضع تجاعيد سطحية، بل نتيجة فقدان تماسك أنسجته الداخلية وتغير بنيتها. شد الوجه هو فن جراحي يعيد الأنسجة المترهلة إلى مكانها، فيخف ثقل أسفل الوجه، مع تحديد خط الفك، وتحسين شكل الرقبة، لتستعيدي إطلالةً تفيض بالحيوية والشباب.
يرتكز نهج شد الوجه في مركز ميام للتجميل على التحسين الطبيعي، لا التغيير الجذري؛ فالهدف هو نسخة متجددة منكِ أنتِ، مشرقة ومتألقة، وبعيدة كل البعد عن أي مظهرٍ مصطنع. كما نحرص على أن تبدو النتائج طبيعية أثناء حركة الوجه، لتظل ملامحك معبرةً عند التحدث والابتسام والضحك.
الهدف ليس بشرة مشدودة، بل دعمٌ أفضل
لا يزال مفهوم شدّ الوجه عند البعض مرتبطًا بسحب الجلد، لكن الجراحة الحديثة تجاوزت هذه الفكرة تمامًا؛ فسر النتيجة الطبيعية يكمن في رفع طبقة الدعم العميقة للوجه وإعادة بسط الجلد فوقها بانسيابية، وبأقل قدرٍ من الشد، لضمان مظهرٍ مشدودٍ وطبيعي في الوقت نفسه. هذا هو السر الذي يجعل الوجه يبدو مشدودًا دون جمود، ومتماسكًا دون تصلّب، وهنا يكمن الفرق بين النتيجة “الطبيعية” و“المصطنعة”.
وطالما أن التغير في ملامح الوجوه يختلف من امرأة لأخرى، فمن غير المنطقي وجود معيارٍ موحدٍ لشد الوجه؛ إذ نحرص في مركز ميام للتجميل على تحديد أسلوب علاجكِ بناءً على التغيرات في ملامحك، سواء تطلب الأمر إبراز خط الفك، أو الخدين، أو الرقبة، أو مزيجًا متوازنًا ومدروسًا بينها. فشد الوجه ليس طريقةً واحدة، بل مجموعةً من التقنيات المختارة بعناية لتناسب بنية وجهك، بحيث تبدو النتيجة طبيعيةً ومتجانسة.
متى تصبح عملية شد الوجه خيارًا منطقيًا؟
قد يكون الوقت مناسبًا للتفكير في شدّ الوجه إذا لاحظتِ:
- ارتخاءً واضحًا في خط الفك وظهور ترهلات جانبية حتى دون حركة.
- ثِقلًا في أسفل الوجه يعطي انطباعًا بالتعب أو الانطفاء.
- تجاعيد عميقة لا تختفي عند استرخاء الوجه.
- وجود تجويف أو امتلاء في الرقبة يفسد تناسق الملامح.
- تراجع فعالية العلاجات غير الجراحية رغم الاستمرارية.
خلال جلسة الاستشارة في مركز ميام للتجميل، نركّز على ما يستحق التدخّل، لا على كل تفصيلة صغيرة—لأن الإفراط لا يصنع جمالًا.
الندبات: موضعٌ خفي، والتئامٌ مثالي
غالبًا ما تكون الشقوق الجراحية لعملية شد الوجه حول الأذن، أو داخل خط الشعر إذا لزم الأمر، بهدف الوصول إلى الأنسجة العميقة مع إبقاء الندبات مخفية ومندمجة مع الثنيات الطبيعية للجلد ومناطق نمو الشعر.
وتؤثر طريقة إجراء العملية وكيفية العناية بها لاحقًا على شكل الندبة؛ لذا يقدم مركز ميام للتجميل إرشاداتٍ واضحةٍ حول كيفية العناية بالجروح، والوقاية من أشعة الشمس، مع شرح المحاذير المفروضة أثناء فترة النقاهة؛ فالنتيجة المتقنة لا تستحق أن يفسدها إهمال يمكن تجنّبه.
شهركِ الأول بعد العملية: طبيعة التغييرات وأوقاتها
لا يحدث التعافي بين عشيةٍ وضحاها، إنه مسارٌ تدريجي يتطور على مراحل:
- الأسبوع الأول: من المتوقع حدوث تورمٍ وكدماتٍ، مع الشعور بالشد و”الصلابة” كلما زاد ثبات الأنسجة.
- الأسبوعين الثاني والثالث: تتلاشى الكدمات تدريجيًا وتبدأ ملامح الوجه بالتحسن بما يسمح بحضور المناسبات الاجتماعية، على الرغم من أن التورم قد يظل ملحوظًا في إضاءاتٍ معينة.
- الأسابيع 4-6: تبدو الملامح أكثر وضوحًا وإشراقًا مع انحسار التورم، وتصبح الحركة طبيعيةً أكثر.
- بعد ذلك: يستمر التحسين، وتلين البشرة، وتتجلى النتيجة النهائية للعملية، ويكتمل التئام الجروح والندبات.
تختلف وتيرة التعافي من حالةٍ لأخرى، لكن الفهم المسبق ووضع أهدافٍ واقعيةٍ يجعل الرحلة العلاجية أكثر سلاسة.
كم تدوم النتائج؟
عملية شد الوجه لا توقف الشيخوخة، لكنها تعيد لبشرتكِ رونقها وشبابها، مع تحسين مظهر الترهلات. كما أن الجينات، وطبيعة البشرة، ونمط الحياة، وثبات الوزن جميعها عوامل مؤثرةٌ في إطالة أمد النتائج؛ فالتحسن التدريجي الذي يدوم لسنوات أفضل من التغير الجذري الذي ينتهي بعد لحظات.
في مركز ميام للتجميل، نفضّل الجمال الذي يعيش معكِ، لا الذي يبهركِ ثم يختفي.
هل شدّ الوجه مناسبٌ لكِ؟
إذا كنتِ تتمتعين بصحةٍ جيدة وتسعين إلى إحداث تحسيناتٍ جوهرية، وليس مجرد تعديلاتٍ سطحية، فقد تكون عملية شدّ الوجه خيارًا مثاليًا. لكن تظل الاستشارة الطبية الصادقة هي الخطوة الأهم لوضع أهدافٍ واقعية وتحديد الأسلوب الأنسب لاحتياجاتكِ.