رفعٌ خفيف، ودعمٌ
طبيعي لجمالٍ يدوم

الشد الحقيقي بالفيلر لا يبدأ من تنعيم التجاعيد، بل من إعادة بناء الدعم من الأعماق.
فيلر شد الوجه ليس مجرد إجراء تجميلي غير جراحي، بل رؤية فنية تهدف إلى تقوية ركائز الوجه الأساسية، ليبدو أكثر تحديدًا وتناسقًا دون ملامح مصطنعة أو تغيّر حاد.

الغاية ليست وجهًا مشدودًا أو منتفخًا يُثقِل الملامح، بل استعادة هادئة لما سرقته الأيام، لتستعيدي إطلالتك المشرقة وملامحك الطبيعية.

في مركز ميام للتجميل، ننطلق من فلسفةٍ واضحة:
حين تعود البنية إلى مكانها الصحيح، يستعيد الوجه خفّته وشبابه دون مبالغة، حتى باستخدام كميات بسيطة ومدروسة من الفيلر.

ماذا يعني «الشد» في عالم الفيلر؟

ليس الهدف من الفيلر شد الجلد كما تفعل الجراحة، بل إعادة توزيع الدعم من الداخل بطريقة ذكية ومدروسة.
ويمكن من خلال هذا النهج:

  • ترميم الدعائم في المناطق التي فقدت امتلاءها أو ترهلت.
  • إبراز جوانب الوجه وتعرجاته الطبيعية (من الخد إلى الفك، ومن الفك إلى الرقبة).
  • تخفيف الإحساس بالثقل عن طريق استعادة البروز في النقاط الصحيحة.

وهنا يظهر الفرق بين الحقن العشوائي والعمل الفني؛
فالنتائج الأجمل لا تتحقق من ملء التجاعيد، بل من معالجة ركائز الدعم  الأساسية  في الوجه.

ركائز الجمال لتثبيت الشد

تعتمد خطة فيلر شد الوجه على نقاط الدعم والارتكاز التي تؤثر في مظهر الوجه بالكامل:

  • دعم الخدين
    استعادة الامتلاء الطبيعي في منتصف الوجه تعيد الإشراق، وتخفف مظهر الإرهاق، وتنعّم الطيات العميقة دون مبالغة.
  • بنية الذقن وخط الفك
    عندما يبرز خط الفك، يبدو الوجه أكثر توازنًا وجمالًا؛ فالهدف هنا ليس تكبير الفك، بل استعادة التوازن المفقود.
  • دعم الصدغين
    يساهم الدعم الخفيف لهذه المنطقة في تحسين تناغم الملامح في حالات معينة، بشرط أن يُنفّذ بمسؤولية واتقان.

في مركز ميام للتجميل، لا نُطبّق قالبًا جاهزًا، بل نُصمّم الخطة وفق بنية وجهكِ وطبيعة ملامحكِ.

رحلة التعافي

عادةً ما تظهر بعض الآثار الجانبية المؤقتة، مثل الاحمرار أو التورم أو الألم الخفيف أو الكدمات في مواضع الحقن. وغالبًا ما تتلاشى هذه الأعراض خلال أسبوع إلى أسبوعين، بحسب المنطقة المعالجة وطبيعة استجابة الجسم.

قد تظهر نتوءات خفيفة خلال مرحلة استقرار الأنسجة، وهي انعكاس لاختلاف سرعة زوال التورم، لا مؤشرًا على خلل في النتيجة.

معايير السلامة ليست رفاهية

تذكري أن حقن الفيلر إجراءٌ طبي والسلامة فيه شرطٌ أساسي، فمن حقك التأكد أولًا من الأمور التالية:

  • نوع المنتج المستخدم، ومصدره، وإمكانية تتبعه.
  • خبرة الطبيب وتدريبه على تقنيات الشد بالفيلر.
  • خطة التعامل مع أي مضاعفات محتملة.
  • آلية المتابعة والتعديل عند الحاجة إلى تحسينات إضافية.

كما يحرص الطبيب المختص على شرح المخاطر بشفافية، وتوضيح العلامات التحذيرية التي تستدعي تدخلًا فوريًا.

كم تدوم النتيجة؟

تختلف مدة بقاء النتائج باختلاف المنطقة المعالجة، ونوع الفيلر، وطبيعة الجسم.

تدوم النتائج في المناطق الهيكلية لفترة أطول، بينما تتأثر المناطق كثيرة الحركة بوتيرة أسرع.

الهدف في ميام للتجميل ليس إجراء تغييرات جذرية، بل الحفاظ على توازن الوجه ليبقى طبيعيًا، ومريحًا للنظر، وصادقًا في تعبيره.