لتحديد الملامح وشد البشرة من الأعماق
هل تشعرين أن ملامحكِ ما زالت تحتفظ بجمالها، لكن حواف الوجه لم تعد بالوضوح ذاته؟
هنا يأتي دور تقنية الإندولفت كخيار ذكي للحالات التي تلاحظ تراجع حدّة خط الفك، أو ارتخاء منطقة أسفل الذقن، أو بداية ترهل الخدود السفلية، دون الرغبة في الخضوع لعملية الشد الجراحي.
في مركز ميام للتجميل، نتعامل مع الوجه كمنحوتة فنية؛ فالهدف ليس تغيير الشكل أو مجرد الشد، بل إبراز التفاصيل الطبيعية وتحفيز الدعم العميق، بحيث تبقى ملامحك كما هي، لكنها تصبح أكثر تحديدًا وخفة وتوازنًا.
أين يكمن جمال الإندولفت؟
تُعد تقنية الإندولفت خيارًا مثاليًا عندما يكون الترهل خفيفًا أو متوسطًا، خاصة في الحالات التي ترافقها جيوب دهنية صغيرة تؤثر على الشكل العام للوجه. ويُفضَّل اللجوء إلى هذه التقنية لإحداث تغييرٍ ملموسٍ دون ندبات ظاهرة، ومع فترة تعافٍ واقعية تتماشى مع حياتك اليومية.
أما في الحالات التي يكون فيها الجلد ثقيلًا أو مترهلًا، فقد لا يكون الشد وحده كافيًا لتحقيق النتيجة المرجوّة، ومن الحكمة حينها اختيار مسار علاجي آخر أكثر ملاءمة وفاعلية.