ملمسٌ أنعم، بشرةٌ
مشدودة، وتحسنٌ واقعي

يُعد السيلوليت من أكثر التغيرات المزعجة التي تظهر على أجسام النساء، بغض النظر عن شكل الجسم أو مستوى اللياقة، ويظهر عادةً على شكل تعرجات أو تكتلات في الفخذين أو الوركين أو الأرداف أو البطن، وقد يتفاقم الوضع نتيجة التغير الطبيعي لبنية الجلد مع الزمن. في معظم الأحيان، لا يتعلق علاج السيلوليت بـ”إزالة الدهون”، بل يكمن الهدف في تنعيم الملمس غير المتجانس عن طريق إصلاح الأنسجة التي تسبب تلك التعرجات.

إن أفضل طريقة للتعامل مع السيلوليت هي التركيز على التحسين، لا الكمال؛ لذا من المهم عند خضوعكِ لعلاج السيلوليت في مركز ميام للتجميل أن تكون تطلعاتك واقعية، فالهدف هو إحداث فرقٍ ملحوظٍ والحصول على بشرةٍ أنعم وأجمل. تعتمد الخيارات العلاجية التي نختارها على نوع بشرتكِ، والمنطقة المستهدفة، ومدى وضوح التعرجات، بهدف تحقيق نتيجةٍ تتناغم مع قدرات الجلد الطبيعية وإمكاناته الواقعية.

ما هو السيلوليت؟ ولماذا يظهر حتى مع الرشاقة؟

ينشأ السيلوليت نتيجة التفاعل بين طبقات الدهون والأنسجة الضامة والجلد؛ فعندما تشد الأربطة الليفية القوية الجلد إلى الأسفل بينما تدفع الدهون إلى الأعلى، يظهر الملمس المتعرج على السطح. كما أن الجلد قد يترقق مع التقدم بالعمر، مما يجعل الطبقة الخارجية أكثر وضوحًا. ولهذا فإن إزالة الدهون وحدها لن يقضي على السيلوليت، فقد تكون المرأة نحيفةً لكنها تعاني من التعرجات.

إن فهم طبيعة السيلوليت يساعد على تحديد العلاج المناسب؛ فبعض الخيارات تركز على الأربطة المسببة للشد، بينما تستهدف خيارات أخرى تعزيز سماكة الجلد ومرونته.

ثلاث عوامل أساسية لتغيير المظهر

تتحقق أفضل النتائج في علاج السيلوليت عند التركيز على واحدةٍ أو أكثر من هذه العوامل:

  • تحرير الأربطة الشادة التي تسحب الجلد للأسفل.
  • تحسين مرونة الجلد وسماكته بحيث تبدو التعرجات أقل حدة.
  • تنعيم ملمس الجلد عبر تقليل احتباس السوائل وتحسين جودة الأنسجة.

يعتمد اختيار العلاج الأمثل والمزج بين هذه العوامل على ما إذا كان السيلوليت خفيفًا (يظهر فقط في أوضاعٍ معينة) أو أنه واضحٌ ودائم الظهور.

العلاجات التي تستهدف
الأربطة تحت الجلد

إذا كانت الأربطة الشادة هي المشكلة الرئيسية، فإن العلاجات التي تكسر أو تحرر تلك الأربطة جسديًا قد تحسن مظهر الجلد ليبدو أنعم؛ ومن الأمثلة على ذلك علاج السيلوليت بالليزر، وهو إجراءٌ طفيف التوغل؛ يتطلب فقط إدخال ألياف دقيقة تحت الجلد لتفتيت الأربطة وجعل الجلد أكثر مرونةً وسماكة. وعادة ما يقع الاختيار على هذا النوع من العلاجات عندما تكون التكتلات أعمق وأكثر تجذرًا، وليست مجرد تكتلاتٍ سطحية.

قد تشمل الطرق العلاجية الأخرى استخدام تقنياتٍ لفصل أو إرخاء الأربطة (تسمى أحيانًا طرق “تقطيع الألياف”) أو تقنيات تستخدم طاقة موجهة وحركاتٍ ميكانيكيةٍ مضبوطة لتنعيم المنطقة. لكن الأهم هو تذكر أن اختيار هذه العلاجات بناءً على نمط التعرجات والتكتلات، وليس بناءً على منطقة الجسم فحسب. نسعى في مركز ميام للتجميل إلى تحديد الخيار الأنسب لكِ لعلاج السيلوليت من جذوره، مع توزيع الجلسات على فتراتٍ مناسبة لضمان الاستقرار التام للأنسجة.

عادات منزلية تساعد في تحسين ملمس البشرة

صحيحٌ أن العناية المنزلية لن “تقضي” على السيلوليت، لكنها تساعد في تحسين مظهره وإطالة أمد النتائج المُحققة؛ لذا احرصي على اتباع عاداتٍ بسيطة، مع المداومة والاستمرارية:

  • تقوية عضلات الجزء السفلي من الجسم (الأرداف والفخذين) لتحسين شكل المنطقة وحركتها.
  • الحفاظ على الوزن الطبيعي؛ فالتقلبات السريعة والمتكررة تبرز عيوب البشرة.
  • استخدام المرطبات اليومية ومنتجات العناية المناسبة لحاجز البشرة للحفاظ على نضارتها وتقليل تهيجها.
  • الاهتمام بالترطيب والحركة المنتظمة، خاصة في حال احتباس السوائل.
  • التدليك اللطيف أو استخدام تقنيات التصريف اللمفاوي عند الشعور المتكرر بانتفاخ المنطقة.

تُحقق هذه العادات أفضل نتائجها عندما تكون مكمّلة للعلاج الطبي، لا بديلًا عنه، خاصة في الحالات الواضحة.

الراحة، وفترة النقاهة، وعدد الجلسات الواقعي

غالبًا ما يتألف علاج السيلوليت من سلسلة من الجلسات، وليس جلسةً واحدة، لأن بعض التقنيات تُحسن الحالة تدريجيًا على مدار عدة جلسات. وتجدر الإشارة إلى أن الخيارات العلاجية الأقل توغلًا قد تحدث تغييرًا أكبر في عدد أقل من الجلسات، لكنها تتطلب أيضًا وقتًا أطول للتعافي، مع احتمالية حدوث تورمٍ أو كدماتٍ أو الشعور ببعض الألم.

تختلف فترة النقاهة “المناسبة” من امرأة لأخرى؛ فبعض النساء يفضلن تحسنًا تدريجيًا مع أقصر وقتٍ ممكنٍ للتعافي، بينما تفضل أخريات علاجًا أقوى مع فترة أطول من الراحة.

ونحرص في مركز ميام للتجميل على مراعاة جدولكِ الزمني وحساسية بشرتكِ ومدى تحملكِ للكدمات أو الألم، قبل التوصية بالعلاج المناسب.

التغيرات الطارئة في بشرتك

صحيحٌ أن السيلوليت مشكلةً تجميلية بالأساس، ولكن إذا ظهرت علامات غير معتادة (مثل ظهور كتلةٍ مؤلمةٍ جديدة، أو حدوث تورمٍ سريع، أو سخونةٍ موضعية، أو تغيراتٍ في لون الجلد، أو التهاب المنطقة وتفاقم وضعها)، فيجب فحصها أولًا واستشارة الطبيب؛ فمن الحكمة التأكد من طبيعة المشكلة قبل البدء بأي إجراءٍ طبي معقد.

في عيادة ميام للتجميل، نبدأ بفحص بشرتك لتحديد ما إذا كانت التكتل ناتجًا بالأساس عن عوامل بنيوية، أو مرتبطًا بجودة الجلد أو احتباس السوائل، ثم اختيار المسار العلاجي المناسب لتحقيق نتيجةٍ ملحوظةٍ وواثعية، بعيدًا عن الوعود البراقة.