نحت الخصر
من جميع الجوانب
إن نحت منطقة الخصر بأكملها يمنحك نتيجةً مثاليةً وتحولًا شاملًا (360 درجة)، لأن عملية نحت القوام 360 لا تقتصر على استخدام جهازٍ واحدٍ؛ بل هي نهجٌ شاملٌ لتحديد منطقة الوسط بالكامل، من خلال استهداف مناطق متعددة كالبطن والجانبين (أو ما يُعرف باسم “مقابض الحب”) والخصر وأسفل الظهر ضمن خطةٍ علاجيةٍ متكاملة. وتهدف العملية إلى جعل القوام أكثر انسيابيةً وتناسقًا من جميع الجوانب، وليس من منطقةٍ بعينها.
تعتمد عملية نحت القوام 360 في مركز ميام للتجميل على فن التناسب؛ إذ تسعى إلى تحسين شكل الجسم بطريقةٍ مدروسةٍ ومتناسقة، بحيث تبدو النتيجة طبيعيةً عند ارتداء الملابس وتحافظ على جمال القوام عند الحركة.
ما المناطق التي تشملها
عملية نحت القوام 360؟
تستهدف خطة النحت الشامل عادةً ما يلي:
- المناطق العلوية والسفلية من البطن.
- منطقة الخصر والجانبين.
- أسفل الظهر.
- منطقة منتصف الظهر (أو “ثنية حمالة الصدر”)، عند الحاجة.
- الوركين، وأحيانًا المناطق المجاورة حسب احتياجاتكِ.
لذا قد تبدو عملية نحت القوام 360 أكثر “تكاملًا” من استهداف منطقة البطن بمفردها؛ فالأمر لا يتعلق بإزالة أكبر قدرٍ من الدهون، وإنما الحصول على قوامٍ ممشوق.
دور شفط الدهون في
عملية نحت القوام 360
يُعد شفط الدهون وسيلةً فعالةً للتعامل مع الدهون الموضعية التي يصعب التخلص منها عبر نمط حياةٍ صحي، لكنه لا يعالج السيلوليت أو علامات التمدد، ويكمن دوره الأساسي في تحسين شكل القوام وإبراز تناسقه.
إن هذا الفارق مهم؛ فالحالات التي تحقق أفضل النتائج تكون عادةً قريبةً من وزنها الثابت، لكن لديها دهونٌ عنيدةٌ تخفي معالم خصرها.
ما الحالات المرشحة
لعملية نحت القوام 360؟
تعتمد نتيجة العملية في الأساس على استجابة الأنسجة، وليس على حجم الدهون فحسب. لذا نحرص في مركز ميام للتجميل على تقييم الأمور التالية خلال جلسة الاستشارة:
- ثبات الوزن والصحة العامة.
- مرونة الجلد، لأن الجلد يجب أن “ينسدل” بسلاسة بعد إزالة الدهون.
- حجم وشكل كل منطقة، لضمان تناسق الخطة العلاجية.
- وجود جلدٍ مترهلٍ قد يتطلب إجراءً مختلفًا (على سبيل المثال، قد يكون من الضروري أحيانًا إزالة الجلد الزائد جراحيًا لتحقيق النتيجة المرجوة).
كما نتشاور في هذه المرحلة للاتفاق على أهدافٍ واقعية، لأن مصطلح “الخصر النحيف” يختلف باختلاف طبيعة الأجسام.
كيفية إجراء العملية؟
تُجرى عملية شفط الدهون عادةً تحت تأثير التخدير الكلي أو الموضعي، اعتمادًا على كمية الدهون التي يجب إزالتها. يُحقن الجسم بمحلولٍ يحتوي على مخدرٍ موضعي ودواءٍ، بهدف تقليل فقدان الدم وتخفيف الكدمات والتورم، ثم تُفتت الدهون وتُسحب من خلال شقوقٍ صغيرةٍ باستخدام قنية وجهاز شفط.
صحيحٌ أن التكنولوجيا تساعد في تفتيت الدهون، لكن جودة النحت تعتمد على مدى دقة التخطيط لعملية إزالة الدهون والتحكم بها، لا سيما عند استهداف عدة مناطق متصلة.
متطلبات فترة النقاهة: أبرز الأمور
تلاحظ معظم الحالات أن المرحلة الأولى تتمحور حول علاج التورم والدعم المستمر.
- تُستخدم المشدات أو الأربطة الضاغطة عادةً لتقليل التورم والكدمات، ويجب ارتداؤها غالبًا لبضعة أسابيع.
- لا بأس من الحركة الخفيفة، مع ضرورة تجنب الأنشطة الشاقة في البداية.
- يُنصح بعدم تقييم النتائج في المراحل المبكرة، إذ قد يستغرق التورم عدة أشهرٍ حتى يزول تمامًا وتظهر النتيجة النهائية.
سيقدم لكِ مركز ميام للتجميل إرشاداتٍ عمليةٍ خلال فترة النقاهة، بما يشمل الأمور الطبيعية وغير الطبيعية، وكيفية دعم الحفاظ على أفضل قوام طوال مدة الاستشفاء.
لماذا تختارين مركز ميام لنحت القوام 360؟
لا بد من تقييم نتيجة عملية نحت القوام 360 من خلال “المظهر العام”، وليس من زاويةٍ واحدة للجسم؛ لذا يحرص مركز ميام للتجميل على ما يلي:
- وضع خطةٍ مُحكمةٍ تحافظ على تناسق المناطق الأمامية والجانبية والخلفية.
- النحت الدقيق والمدروس لتجنب التعرجات والانتقالات الحادة.
- تقديم إرشاداتٍ مفصلةٍ للتعافي تساعد في التعامل مع التورم وتسهيل عملية التعافي.
احجزي استشارتك اليوم مع عيادة ميام للتجميل لمعرفة ما إذا كانت عملية نحت القوام 360 هي الخيار الأنسب لأهدافكِ الجمالية وطبيعة جسمك، واستمتعي بجسدٍ ممشوقٍ وإطلالةٍ جذابة.